عالمياً

المرأة السعودية تعيش عصرها الذهبي في مجال العمارة والتصميم

لاتزال المرأة السعودية تبهر العالم بتفوقها وقدرتها على التحدي الصعاب ومنافسة الرجل في كافة

المجالات، وذلك من أجل تحقيق الأهداف التنموية والاقتصادية والإرتقاء بالمملكة العربية السعودية.

المرأة السعودية تتألق في مجال العمارة والتصميم

المرأة السعودية
المرأة السعودية

على الرغم من عدم إعتياد المجتمع السعودي على عمل المرأة في مجال العمارة والتصميم إلا أن هناك فتيات سعوديات حاولن كسر احتكار الرجال لمهنة الهندسة المعمارية في المملكة، حيث تعيش المرأة السعودية عصرها الذهبي في مجال العمارة والتصميم، فهناك نماذج عديدة لمهندسات معماريات أثبتن جدارتهن في عالم العمارة، فالمرأة أكثر تذوقا وإحساسا بالفن والتصميم.

لا شك أن عمل المرأة في مجال العمارة والتصميم، يغطي جانبا اجتماعيا في المجتمع السعودي، وذلك من خلال قدرة المرأة على التعامل مع المهندسة المعمارية والتعبير لها عن رغباتها، كما أن المهندسة أكثر استيعابا لعمل التصميم المنزلي كونها أكثر إبداعا وتركيزا على التفاصيل ، بالإضافة إلى قدرتها على التواصل مع المرأة السعودية لمناقشة التفاصيل المعمارية للمنزل مباشرة دون الحاجة إلى وسيط.

يأتي ذلك في إطار رؤية 2030 الطموحة التي أرست مفهوماً جديداً لتصاميم المباني في المملكة، حيث أتاحت فرصة مميزة لإعادة رسم ملامح الوطن وصورته أمام العالم، من خلال البيئة العمرانية التي ستلعب دوراً رئيسياً في صياغة صورة المملكة المستقبلية، عن طريق فن العمارة واعتماد تصاميم مختلفة للمباني، وخاصة في مشاريع البنية التحتية الحيوية كالمدارس، والمستشفيات لتواكب المتطلبات بما ينسجم مع الرؤية، بالإضافة إلى تصاميم المدن والمنتجعات الجديدة الضخمة من خلال وضع أحدث الأفكار العصرية.

رؤية منامية للمرأة السعودية

قدمت رؤية 2030 الدعم للمسيرة المتنامية للمرأة السعودية، حيث تمثل المرأة جزءا أساسيا من هذه الرؤية الطموحة لذا أطلقت حزمة من القرارات الداعمة للمرأة، وأولت اهتماما كبيرا بتعليم الفتيات من أجل تأهيلهن لرفع راية المملكة في المستقبل، وانطلاقا من مبدأ أن المرأة هي صانعة الأجيال، لذا فقد حرصت جامعة عفت المتخصصة في مجال التعليم العالي للفتيات، على تخصيص كلية للعمارة والتصميم من أجل تخريج قائدات مبتكرات يتميزن بالفعالية والقدرة على المنافسة داخل المملكة وفي العالم، وتبوأ موقعا رياديا معتمدا في المملكة لتقديم فرص التدريب المبتكرة والفعالة والمتكاملة.

 

يهدف قسم العمارة في جامعة عفت، إلى تلبية متطلبات تعليم المرأة ومواكبة سوق العمل النسائي المحلي والإقليمي والعالمي وليساهم في تنمية المجتمع، ويحتوي تصاميمه على كل ما تحتاجه المعمارية والمصممة في مختلف أنواع العلوم لتتقن مهنتها بأفضل مستوى فني ولتتمتع بفكر شمولي ووعي يمكنها من خلق بيئة حضارية تتناغم مع الطبيعة.

كما تبنى قسم العمارة نظريات وأطراً معمارية معاصرة تماشي المعايير العالميّة لتقديم برنامج العمارة  لكي تصبح متماشية مع التطوّر والنمو الاقتصادي الذي تشهده البلاد، حيث أن الخريجات مؤهلات لتلبية حاجات الأمة الحضاريّة والصناعيّة والاقتصاديّة ضمن أطر الثقافة الإسلاميّة ومستعدات للعمل كمعماريات محترفات يمارسن المهنة رسمياً في القطاعين الحكومي و الخاص أو من خلال مكاتبهن الخاصة المدعومة بتصاريح ممارسة مهنة رسمية من وزارة التجارة.

وقعت جامعة عفت اتفاقية تعاون مع كليّة العمارة في جامعة ميامي بالولايات المتحدة الأمريكية بهدف تطوير المناهج الأكاديمية لإتاحة فرصة متابعة الطالبات لدراستهن العليا، كما يستضيف القسم الخبرات المتميزة المعمارية من جامعة باريس مالاكاي في فرنسا لإثراء القسم من جهة وللاشتراك في لجان التحكيم النهائي من جهة أخرى لتقييم مشاريع الطالبات.

يؤهل العمل الجاد المرأة خلال سنواتها الأكاديمية، لتصبح مهندسة معمارية ناجحة، وتتميز جامعة عفت بالسبق في إعطاء الفرصة للمرة الأولى لدخول الفتيات مجال العمارة على مستوى المملكة، وتشمل أقسام الكلية:

العمارة.

التصميم.

الإنتاج المرئي والرقمي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: