صحتكطبيبك

حساسية الأنف

حساسية الأنف تحدث إلي الكثير منا، ولا أحد منا يعرف أسباب حدوثها أو كيفية الوقاية منها قبل حدوثها، فنذهي إلى الطبيب بعد ظهور أعراض الإصابة بـ حساسية الأنف، سنتعرف معاً علي أعراض حساسية الأنف وأسباب حدوثها وطرق الوقاية منها وعلاجها .

أسباب الإصابة بـ حساسية الأنف:-

يحاول جهاز المناعة في أجسامنا والذي هو مسئول عن مقاومة أي بكتريا أو أمراض تدخل الجسم، أن يحافظ علي أجسامنا سليمة .

يحدث هذا بواسطة إنتاج أجسام مضادة للبكتريا لتقضي علي هذه الأمراض والحماية من الإصابة ب‘ي عدوي أو فيروسات.

وتحدث الحساسية بسبب ضعف أو قصور في هذه الأجسام المضادة، ونستطيع القول بأنها تكون مستثارة، وعند تعرضها إلي أشياء تسبب لها الحساسية مثل غبار المنزل أو ما شابه ذلك تنتج كميات أكبر من العادي من هذه الأجسام المضادة مما يتسبب في حدوث حساسية الأنف وظهور أعراضها.

تحدث معظم أمراض الحساسية بسبة كبيرة إلى الأطفال بسبب ضعف المناعة لديهم، وتعتبر أمراض الحساسية كلها أمراض موسمية أي أنها ليست أمراض تدوم معنا ولكن هناك نسبة من الحالات التي تحدث لهم الحساسية طوال فترة السنة .

تنتقل أمراض الحساسية بالعدوي فإذا كان أحد الوالدان مصاب بالحساسية فيكون أبنائه هم الأكثر عرضه للإصابة.

هناك عوامل قد ئؤيد إلي حساسية الأنف وظهور أعراضها مثل ( غبار المنزل – فرو الحيوانات – حبوب اللقاح – أشعة الشمس – الرطوبة الزائدة – لدغات الحشرات ).

هناك أيضاً بعض العوامل التي قد تؤدي إلى تهيج حساسية الأنف مثل دخان السجائر والعطور وغيرها من بعض الروائح.

أعراض وتشخيص حساسية الأنف :- 

تتشابه أعراض حساسية الأنف مع أعراض البرد والزكام فيتشابة الناس في التشخيص بينهم ويمكن تشخيص حالة حساسية الأنف عن طريق جهاز معين يتم وضع قطرة من دم المصاب به، ويحتوي هذا الجهاز علي بيانات لأكثر من ستة وعشرون نوع من أنواع الحساسية والمواد المسببة لها .

بعد دقائق من وضع قطرة الدماء في المكان المخصص لها في الجهاز يعطيك النتائج بنوع المادة والحساسية لدي المصاب.

يتم التشخيص الصحيح أيضاً عن طريق أخد التاريخ المرضي للمصاب، ويتم عزل المصاب عن البيئة التي يعيش فيها ليسهل تحديد سبب السبب والعامل المؤدي للحساسية.

وهناك أيضاً طريقة أخري لتشخيص الحساسية وهي عن طريق وضع المادة المسببة للحساسية في سرنجة، ووخذها تحت الجلد والأنتظار مدة لا تقل عن ربع ساعة .

إذا وجدت رغبة في الحكة وظهرت هالات حمراء بمحيط دائرة الحقن نتأكد من وجود الحساسية .

تجنب الإصابة بـ حساسية الأنف :- 

يمكن تجنب الإصابة بحساسية الأنف والتحكم بها عن طريق تجنب العوامل المسببة لها والعوامل المهيجة.

وأيضاً عن طريق مضادات الهستامين وبخاخات الأنف .

هناك البعض ممن يلجئون إلى العلاج المناعي الذي يؤخذ عن طريق الحقن ولكن لها خطورة كبيرة فينصح بعدم اللجوء لها.

أعراض حساسية الأنف :- 

تتعدد أعراض الحساسية بأنواعها وتحدث الإصابات عن طريق الاستنشاق عادةً، أكثر المناطف إصابة بالحساسية هي العين والأنف.

أعراضها تتلخص في إحمرار وحكه ونزول إفرازات مائية من الأنف، زيادة العطس وإنسداد الأنف .

قد يحدث للإنسان الإصابة بالحساسية في منطقة الصدر وخاصةً الرئتين، وتؤدي هذه الحالات إلي صعوبة التنفس.

ومن الأماكن التي تتعرض للإصابة أيضا هي الجهاز الهضمي وتؤدي إلى حدوث مغص واسهال واستفراغ .

أشهر أنوع الحساسية هي حساسية الجلد أيضا وتؤدي إلى ظهور طفح علي الجلد وتضخم منطقة ما تحت الجلد وتغير لونها إلى الأحمر .

ملخص الأعراض :- 

تتلخص الأعراض في الرشح،انسداد الأنف،إفرازات الأنف،العطس،ضيق التنفس،المغص،الإسهال،الطفح الجلدي، إحمرار الجلد و الحكه الجلدية .

علاج الحساسية :- 

يمكن علاج الحساسية و حساسية الأنف بإستخدام أدوية الهستازين منها أقراص وأربة وأيضا عن طريق الحقن .

في حالة عدم إستجابة المريض للعلاج يمكن التوجه إلي العلاج الجراحي وهو أنوع تتحدد علي حسب نوع الحساسية.

 

العلاج الجراحي لـ حساسية الأنف :-

يتم إعطاء المريض مادة عن طريق الحقن وهي نفس المادة التي تتسبب في الحساسية .

ونسبة نجاحها 80-900% ولكن قد تعود الحساسية بعد عدة سنين في بعض الحالات.

ولكن هناك خطورة كبيرة لهذه الطريقة فمن الممكن أن تؤدي الى حساسية مفرطة جداً قد تحدث خطورة علي حياة المريض .

لذلك يجب أن لا يتم إجراء هذه العملية إلا في مراكز متخصصة وللحالات الصعبة فقط .

    • هناك عمليات أخرى لعلاج حساسية الأنف منها :-

    • الكوي أو قطع لحميات الأنف وتعديل حاجز الأنف لتسهيل التنفس عن طريق الأنف .
    • وعمليات أخري مثل اليزر الذي دخل في مجال علاج حساسية الأنف وكذلك الجيوب الأنفية وهو الأكثر دقة في الإستئصال وأقل نسبة إضرارا تحدث للأنسجة خلال العملية.
    • وقد يكون أكثر فعالية في تقليص اللحميات بالانف، وسرعة التئام الأنسجة وسرعة شفاء المريض في الحالات التي تتطلب عمليات دقيقة.
    • وهناك طرق جراحية ذات تأثير كبير في العلاج وتستمر فترة العلاج ما بين 3 إلى 5 سنوات.
    • تجرى هذه العملية عن طريق قطع أحد الأعصاب المذود للأنف والذي له علاقة بإفراز المواد المخاطية والحكة.
    • تحدث هذه العملية عن طريق المناظير أيضاً ولا يستغرق أكثر من 15 دقيقة.
    • وهناك إحتمالية لا بأس بها من أن العصب بعد قطعه يعود لإيصال نفسه تلقائياً مرة أخري.
    • بسبب تعرض المريض إلى نسبة عالية من رطوبة مكيفات الهواء، والتعرض إلى الأبخرة الناتجة عن حرق بعض المواد مثل البخور والعود وكذلك التلوث العام للبيئة.

    يلجيء معظم المرضى إلى إستعمال عدة أدوية في علاج حساسية الأنف وأمراض الجيوب الأنفية ولكنها تعتبر أدوية مؤقتة.

    يجب أن يتم التشخيص الدقيق والفحص قبل إختيار العمليات.

    هناك أنواع أخري للعلاج بالأعشاب الطبية (Herbal Medicine) والحجامة (Blood Cupping) والعلاج بالرقى والتي نجحت عند تجربتها مع بعض المرضي.

    فتعتبر الأعشاب الطبية التي تم إثباتها علمياً بالبحوث العلمية والمرخصة من الجهات الطبية.

    وكذلك العلاج بالحجامة كان لها تأثير في بعض المرضى.

    ولكن المشكلة أنه ليست هناك بحوث مثبتة أو إحصائيات لإثبات أو عدم إثبات صلاحيتها في النجاح أو أنها تتم عن طريق الإشراف الطبي.

    يجب علي المريض أن يتم فحصة أولاً للتشخيص قبل أن يقوم بأخذ أي نوع من العلاجات أو إجراءات أخرى كالحجامة ويجب تشخيص الحالة.

    توصي الجهات الطبية بعدم إجراء أو أدوية غير معترف بها أو إجراءات إلا تحت إشراف الطبيب.

    فالتشخيص هو العامل الأساسي لتحديد العلاج والوقاية خير من العلاج بإذن الله.

     
الوسوم
اظهر المزيد

OsaMa

السلام عليكم .. عزيزي القارئ أنا أسامه أشرف كاتب مقالات متوافقة مع قواعد السيو ومهتم بالقراءة ومحب للعمل علي برامج تعديل الصور مثل الفوتوشوب ... كما أن لدي خبرة فى تخصيص وتركيب القوالب المختلفة على وورد بريس وبلوجر وخبرات مختلفة في مجال البرمجة بشكل عام ... أهلا بك في موقعي المتواضع ويشرفني قرائتك لمقالاتي ورأيك يهمنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: